عاجل.. الجيش اللبناني يكشف تفاصيل صاروخ “قدر-110” الإيراني

أعلنت قيادة الجيش اللبناني، اليوم الأربعاء، أن الصاروخ الذي سقط في لبنان يوم 24 مارس من نوع “قدر-110” إيراني الصنع كان يستهدف هدفًا خارج الأراضي اللبنانية، في حادث يوضح مدى تعقيد الأوضاع الإقليمية وارتفاع مستوى التوتر في المنطقة.

وأوضح الجيش أن وحداته المختصة أجرت مسحًا ميدانيًا وجمعًا للأجزاء وتحليلها، وتبين أن الصاروخ يبلغ طوله حوالي 16 مترًا ومداه نحو ألفي كيلومتر، ويحتوي على عدة صواريخ صغيرة الحجم، ما يعكس قدراته التقنية المتقدمة وقدرته على الوصول إلى أهداف بعيدة خارج لبنان.

وأشار البيان الرسمي إلى أن الصاروخ انفجر على ارتفاع مرتفع، ويُرجح أن سبب الانفجار يعود إلى خلل تقني أو تصدي صاروخي اعتراضي، مؤكدًا عدم وجود أي منصات صواريخ اعتراضية على الأراضي اللبنانية، مع استمرار التحقيق لكشف ملابسات الحادث بشكل كامل، بما يعكس حرص الجيش اللبناني على متابعة الوضع بدقة وحماية الأراضي اللبنانية من أي تهديدات محتملة.

وفي سياق متصل، أكد نعيم قاسم أن المقاومة في لبنان دخلت مرحلة جديدة من المواجهة، مشددًا على أن استمرار العمليات دون سقف أصبح خيارًا استراتيجيًا في مواجهة ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي الأمريكي.

وأوضح قاسم أن أي حديث عن التفاوض في ظل العمليات العسكرية الحالية يُعد استسلامًا مفروضًا، مؤكدًا أن المقاومين مستعدون لمواصلة القتال دون قيود، مع خطط مدروسة لضمان حرمان إسرائيل من تحقيق عنصر المفاجأة.

واتهم قاسم إسرائيل بالسعي لتنفيذ مشروع “إسرائيل الكبرى”، معتبراً لبنان ضمن دائرة الاستهداف المباشر، وأن العدوان الإسرائيلي الأمريكي يهدف إلى تقويض القوة اللبنانية، ومنع الجيش من تعزيز قدراته الدفاعية، في مؤشر على استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، وتصعيد احتمالات المواجهة بين الأطراف المعنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى